أحمد بن علي القلقشندي

143

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

أحد العشرة المقطوع لهم بالجنة ، وأحد الخلفاء الراشدين المهديين ، بويع له بالخلافة يوم قتل عثمان ، وهو أول خليفة كان أبواه هاشميين ، قال القضاعي : ولم يك بعده من أبواه هاشميان غير محمد الأمين ابن الرشيد من زبيدة ، وقتل لسبع عشرة ليلة خلت رمضان سنة أربعين من الهجرة ودفن بالكوفة عند مسجد الجماعة في قصر الأمارة وعمر قبره « 1 » وعمره ثلاث وستون سنة ، وقيل سبع وخمسون وقيل ثمان وخمسون . قال القاضي محب الدين الطبري في فضائل العشرة وكان له ثلاثة عشر ولدا ذكرا « 2 » أحدهم الحسن وأمه فاطمة بنت الرسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، الثاني الحسين وأمه فاطمة أيضا ، الثالث محمد بن الحنفية « 3 » وأمه خولة بنت جعفر من بني حنيفة ، الرابع السجاد « 4 » ، الخامس عمر وأمه حمنة بنت جحش ، السادس طلحة « 5 » وأمه حمنة أيضا ، السابع يحيى وأمه إيمان بنت معاوية ، الثامن إسماعيل وأمه إيمان أيضا ، التاسع إسحاق وأمه إيمان ، العاشر يعقوب وأمه المذكورة ، الحادي عشر

--> ( 1 ) لا نحتاج إلى الايضاح حول موضع مدفن جثمان الإمام علي عليه السلام وانه في النجف بين الذكوات البيض في المحل المعين الآن ، والمؤلف فاتته كثير من المعلومات التاريخية ، وتشخيص قبره اعرف به أولاده فقد زاره جميعهم ودعوا اللّه عنده لأنه محل إجابة الدعاء ، وتشخيصه من قبل هارون الرشيد وبناء القبة البيضاء بسطه التاريخ . أنظر مقدمة شعراء الغري ج 1 ص 1 - 32 . ( 2 ) هذا يتفق مع ما ذكره ابن حزم في الجمهرة ص 37 . ( 3 ) هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب عليه السلام المعروف بابن الحنفية ، من مشاهير الابطال الشجعان شارك مع أبيه في مختلف الوقائع ، وتخلف عن وقعة الطف لمرض ألم به ، وكان من الزهاد العباد ومن المطيعين لأخويه الحسن والحسين عليهما السلام ، وكان عالما ورعا ، ولمقامه كان المختار في بدء أمره يدعو إلى إمامته ، وتعرف الفرقة التي تقول بإمامته ب ( الكيسانية ) . ولد بالمدينة 21 ه 642 م وتوفي بها 80 ه 699 م . ( 4 ) لا نعرف للامام أمير المؤمنين علي عليه السلام ولدا يعرف بالسجاد غير حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام . ( 5 ) لم يذكر ابن حزم ولدا لعلي بهذا الاسم .